آخر الأخبار
استمرارا لمسلسل الانهيار المصري على يد طغمة العسكر | واشنطن بوست: الإيدز ينتشر بصمت في مصر بين "الشباب والمراهقين" عاجل : حريق ضخم بحي باب الشعريه بالقاهره والحمايه المدنيه تدفع العديد بسيارات الإسعاف ..تابع التفاصيل عدالة السماء تنتقم من امريكا ترامب والحرائق تهدد 18 ألف بناية بكاليفورنيا والخسائر تتعدي عشرات الملايين !! تعرف علي التفاصيل .. سفيرة امريكا للعرب كلكم طق حنك وليس لكم قيمة وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يصف"النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي ب"مجرمي الحرب". انباء وارده عن حريق كبير بالعتبه وسيارات الاسعاف والمطافي تهرع الي هناك حسب شهود عيان !! مهزلة علي ارض سوريا بوتين يحكم وبشار صبي عالمة مملكة آل سعود تبدأ استخراج تراخيص دور السينما يناير المقبل . الاتحاد الأوروبي يرفض بشده دعوة نتنياهو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ويرفض قرار ترامب..فماذا عن العرب ؟! بعد ان ساندوه |السيسي يبدأ تنفيذ خطته بالإنقلاب علي موظفي الدوله والبدايه بفصل 26 موظف !! تابع التفاصيل

براء موسي تكتب : من أسرار صندوقي الأسود !!

الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 - 11:42 مساءً
الكاتبه براء موسي

الكاتبه براء موسي

براء موسي تكتب : من أسرار صندوقي الأسود !! منذ مدة كنت أفكر في قص شعري لكن أمي تقول بإصرار: "حلاوة البنت فى شعرها الطويل، "لمّا تتجوزى قصّيه"، ربما تقصد أنني حينها لن أحتاج كرابونزل لشعرٍ طويل ليتسلق به الأمير إلى الأعلى، ربما تريد أن تقول أن بلوغ الشيء الصعب يجعله عاديًا فيما بعد ولايستحق أي عناء، لهذا أتخيل شعري قصيرًا ووجبة الغداء تنزل إلى الأمير بطريقة سحرية ما لمجرد أنه سئم من الصعود. دعك من هذا الهراء كله، فليس بالضرورة أن تكون لكل جملة عادية معنىً مخبئًا. أشاهد الآن فيلمًا مرعبًا، وأنتبه بقلق لجوربي المثقوب، ثم أبكي كما لو أنني أشاهد دراما بدون فواصل، في الحقيقة أعرف وحدي أن لاشيء يخيفني كما تفعل الوحدة. لم تكن يومًا الوحدة في احساسي بمدى صعوبة أن أعيش داخل صندوق مظلم، لكنها في صعوبة أن أفعل شيئًا أحبه وحدي، دون القدرة على مشاركة تعبيرٍ ما. يمر نصف المشهد الأول فيما أسرح في ضحكة أحدهم وهو يقول: "مامن فيلم أكثر رعب من أن تنطفئ الشاشة ويظهر عليها وجهك". أضحك فجأة ثم أعود لمشاهدة الفيلم، تظهر فتاة بشعرها القصير ولديها وشم"دعسوقة" على معصمها لأنها الشيء الوحيد الذي يشعرها بالأمان داخل صندوق مظلم كما تقول،وفيما قد يمر على هذا المشهد أي أحد دون أن تضيء في رأسه أي فكرة، أخاف… أخاف من أن يصبح شعري قصيرًا يوماً ما وأن أفكر بلحظةٍ آمنة ولا أجد شيئًا قريبًا إليّ كجلدي إلا "حشرة".

تعليق الفيس بوك