آخر الأخبار
استمرارا لمسلسل الانهيار المصري على يد طغمة العسكر | واشنطن بوست: الإيدز ينتشر بصمت في مصر بين "الشباب والمراهقين" عاجل : حريق ضخم بحي باب الشعريه بالقاهره والحمايه المدنيه تدفع العديد بسيارات الإسعاف ..تابع التفاصيل عدالة السماء تنتقم من امريكا ترامب والحرائق تهدد 18 ألف بناية بكاليفورنيا والخسائر تتعدي عشرات الملايين !! تعرف علي التفاصيل .. سفيرة امريكا للعرب كلكم طق حنك وليس لكم قيمة وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يصف"النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي ب"مجرمي الحرب". انباء وارده عن حريق كبير بالعتبه وسيارات الاسعاف والمطافي تهرع الي هناك حسب شهود عيان !! مهزلة علي ارض سوريا بوتين يحكم وبشار صبي عالمة مملكة آل سعود تبدأ استخراج تراخيص دور السينما يناير المقبل . الاتحاد الأوروبي يرفض بشده دعوة نتنياهو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ويرفض قرار ترامب..فماذا عن العرب ؟! بعد ان ساندوه |السيسي يبدأ تنفيذ خطته بالإنقلاب علي موظفي الدوله والبدايه بفصل 26 موظف !! تابع التفاصيل

حازم حسنى يكتب: واضح إنها بلد فقيرة "قوى" !... فعلا فقيره اوى ياخال

الاثنين 09 أكتوبر 2017 - 08:01 مساءً
حازم حسنى يكتب: واضح إنها بلد فقيرة

حازم حسنى يكتب: واضح إنها بلد فقيرة "قوى" !... فعلا فقيره اوى ياخال

قال الدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية ،أتفهم فرحة المصريين بصعود فريقنا القومي لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم في موسكو، رغم تفاهة هذا "الإنجاز" مقارنة بإخفاقاتنا الدرامية في مجالات كثيرة تستعصى على الحصر ...

وأضاف تدوينه نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعى "فيسبوك":وقد أتفهم أيضاً أن يغدق بعض الأثرياء ورجال الأعمال المكافآت على لاعبي الفريق القومي من باب الدعاية لأنفسهم أو لشركاتهم، أو حتى من باب عدم وجود رؤية رشيدة لأوجه إنفاق هذا المال بمنطق "من حكم في ماله فما ظلم"، رغم أن لحرية الشخص في التحكم في المال الخاص حدوداً وضوابط يتم الحجر على صاحب المال إن هو تجاوزها ! ...

لكنني لا أفهم كيف يمنح رئيس دولة، حريص على أن يلقى في روع شعبه دائماً أنه يحكم بلداً "فقيرة قوى"، مبلغ مليون ونصف المليون جنيه لكل لاعب فى الفريق - أكرر: لكل لاعب - بعد أيام قليلة - بل علها تكون ساعات لا أياماً - من افتتاح كومباوند ومنتجع "الماسة كابيتال" وسط احتفالات وصفها الإعلام بأنها كانت أسطورية !

وتسأل حسنى :"كيف يستقيم هذا البذخ، بل هذا السفه فى إنفاق المال العام (لأنه يبقى مالاً عاماً حتى وإن كان مصدره صندوق "تحيا مصر" أو خزائن القوات المسلحة) مع لغة "مافيش" و"ماعنديش" التى يكررها "السلطان" كلما طالبته "الرعية" برفع الغبن ووطأة الحاجة عنها ؟! ...

وتابع :لا أفهم كيف يستقيم أمر هذه التناقضات، اللهم إلا إذا كان السلطان، بمنطق الأثرياء ورجال الأعمال، يسعى بهذا للدعاية لشخصه وللترويج لشركاته وهو يتقدم نحو استحقاقات 2018 الرئاسية، استغلالاً لشغف الشعب بكرة القدم، ومحاولته اصطياد المصريين بشبكة الوهم التي توحي لهم بأن حياتهم - إذا ما صبروا عليه فترة رئاسية جديدة - ستكون على صورة هذه الأجواء الأسطورية التي عاشها "الناس اللي فوق" في منتجع "الماسة كابيتال" بكومباوند "العاصمة الإدارية الجديدة" !!!




تعليق الفيس بوك